حواري الحزن لــ سلمى عصام
وقفت قُصاد مِرايِّتها تتجمِل
وّقفت تِسَّرح شعرَّها السَّايِّح ..
رِيحة هِدُومه السّاكنة فِ رُوحها
لسّاها حَاضرّة بـِ عِطرّها الفايِّح ..
--
لسّاها وَّاقفة البِنت كَـ صبيَّة
رَغم إن العُمر جُوَّاها كَان 100! ..
رَغم ان روحها الحِلوة كَات رَّاحِت
صبحِت بوَّاقي الحِلم منسيَّة !
--
قابلت حوّاري الحُزن فِ عيُّونهَا
شَافِت سنِين العُمر كَـ ينايِّر
بَردُه اللي فَات الكُل وحَاضِنهَا
لسَّاه بِيملُك قلبهَا الحَايِّر
--
فَرَّشِت بِسَّاط الحِلم لجل تطِير
غَزلِت تيَّابهَا مِنْ بوَّاقِي الأزمِنة
ولمَّا طَارِت فجأة خبطت فيه
فَ كَات سَاعِتها اصَابة مُزمِنة
--
شِربت كَاسَّات الحُب مِيت مَرَّة
والحُب العَن حَتى مِ الخَمرَّة
شِربِت كتِير ولا حَتى يُّوم نِسيِّت
صَارِت حيَّاتهَا تِشبه الجمرَّة !
--
فِضلت تحاسِب نفسها زيَّادة
وازاي ولِيه تِقدر وتِجرَّحهَا
حبِت فسَّابت نفسهَا تبُوحهَا
خِلصت حيَّاتها بِقهوَّة كَات سَادة !
وّقفت تِسَّرح شعرَّها السَّايِّح ..
رِيحة هِدُومه السّاكنة فِ رُوحها
لسّاها حَاضرّة بـِ عِطرّها الفايِّح ..
--
لسّاها وَّاقفة البِنت كَـ صبيَّة
رَغم إن العُمر جُوَّاها كَان 100! ..
رَغم ان روحها الحِلوة كَات رَّاحِت
صبحِت بوَّاقي الحِلم منسيَّة !
--
قابلت حوّاري الحُزن فِ عيُّونهَا
شَافِت سنِين العُمر كَـ ينايِّر
بَردُه اللي فَات الكُل وحَاضِنهَا
لسَّاه بِيملُك قلبهَا الحَايِّر
--
فَرَّشِت بِسَّاط الحِلم لجل تطِير
غَزلِت تيَّابهَا مِنْ بوَّاقِي الأزمِنة
ولمَّا طَارِت فجأة خبطت فيه
فَ كَات سَاعِتها اصَابة مُزمِنة
--
شِربت كَاسَّات الحُب مِيت مَرَّة
والحُب العَن حَتى مِ الخَمرَّة
شِربِت كتِير ولا حَتى يُّوم نِسيِّت
صَارِت حيَّاتهَا تِشبه الجمرَّة !
--
فِضلت تحاسِب نفسها زيَّادة
وازاي ولِيه تِقدر وتِجرَّحهَا
حبِت فسَّابت نفسهَا تبُوحهَا
خِلصت حيَّاتها بِقهوَّة كَات سَادة !

