google-site-verification=6uz_yI7yuYvpFTWk6ngziM-ElJfFg7OX7ImzeGzWWOA analytics.js analytics.js gtag.js. google-site-verification: googleb7f9ba82ca33403c.html مجلة مراسيل : أريدها لـ محمد عبدالعزيز الديب -

أريدها لـ محمد عبدالعزيز الديب

 

 

#‏أريدها‬

جميلة ...
ليست بالمساحيق و الثياب الغالية ... و لكن بطبيعتها ...
لن أدعي الرهبنة و أقول إن الجمال لا يهمني
لكن هناك حداً معينا يصير بعده الجمال نقمة ... عندما يشتهيها الآخرون
و كما يقول صديقي : ( زوج المرأة الجميلة .. يموت مبكراً ) ... ربما حسداً أو كمدا بسبب الخلافات !

متواضعة ...
ذات ثقة في نفسها ... لا تشعر بأنها أعلى مني و لا أدنى

قوية الشخصية مع الناس ... ضعيفة معي

ذكية ...أؤمن أن ( جاذبية المرأة الذكية أكبر من المرأة العارية )

تتحمل غضبي .. أنا بشر أغضب ... أسب ... ربما أضرب ...
لكن أعدك لن أغضب على شئ لا يستحق

تسمعني عندما أغني .. و لا تنتظر مني صوت كصوت ‫#‏كاظم‬ ...و لكن أعدك بإحساس كإحساسه .... و ربما أكبر
و تشاركني الغناء ... لا أطلب صوتا فيروزياً و لكن على الأقل صوتاً أنثوياً

تشبهني ... لكن ليست أنا !
تشابهنا كتشابه السكر و الملح ... يصعب التمييز بينهم ... لكن كلاهما من ضروريات الحياة عبر العصور !

أريدها متحدثة ... فأنا أمل المرأة الصامتة _ و لعلكم تعرفون ذلك إن كنتم قرأتم قصيدتي ‫#‏إلى_صامتة‬
للرجال نشوة فكرية ... لا تقل عن النشوة الجنسية ... بل أبقى منها و أدوم !

أريدها عاقلة رزينة قادرة على إتخاذ القرارات ... لأطمن على أبنائي معها في غيابي بسبب السفر ... أو الموت المبكر ( إن صدقت مقولة صديقي )
و لكن لا بئس بعض الجنون بين الفينة و الفينة

أنا رجل لدي مشكلة في تقبل ثقافات و آراء الآخرين ... يجب أن تعلمني التسامح و قبول الجميع !

أريدها مؤمنة بالمقولة الخالدة : ( أقرب طريق لقلب الرجل معدته )
و تسعى لجعلها أسلوب حياة
ربما أنا الرجل الذي أستوحى منه كتابنا الساخر ‫#‏أحمد_رجب‬ مقالاته عن الغدة الأكلو غرامية ! ...

محبة لعملي ... متفهمة لظروفه ..
فوراء كل رجل ناجح إمرأة - أو أكثر - ساعدته على ذلك !

خفيفة الظل ... فقد أعتدت ألا أصادق إلا رجال مرحون و أخلق الأعذار للتهرب من الجادون دائماً .. فكيف الحال بزوجة لا تمزح و لا تقبل المزاح ؟!

تشاركني عملي و لعبي أيضاً ... - إن أردت ذلك - و أهتماماتي بالطبع

متدينة ... أكثر مني أحيانا و أقل أحياناً ... لا أريدها ملاكاً فاثتكثرها على نفسي ... و لا شيطاناً تقودني لجهنم !

أريدها
الآن .... أو على الأقل قريباً !

‫#‏محمد_عبدالعزيز_الديب‬

( مستوحى من أفكاري و أفكار أصدقائي و أفكار تأثرت بها من الروايات الرومانسية )

( لو وصلت لحد هنا و مزهقتش ... يبقى شيره و أعمل لايكـ و كومنت _لمن أستطاع لذلك سبيلاً - )


تعليقات الفيس
0 تعليقات البلوجر

0 التعليقات :