جميلة ... ليست بالمساحيق و الثياب الغالية ... و لكن بطبيعتها ... لن أدعي الرهبنة و أقول إن الجمال لا يهمني لكن هناك حداً معينا يصير بعده الجمال نقمة ... عندما يشتهيها الآخرون و كما يقول صديقي : ( زوج المرأة الجميلة .. يموت مبكراً ) ... ربما حسداً أو كمدا بسبب الخلافات !
متواضعة ... ذات ثقة في نفسها ... لا تشعر بأنها أعلى مني و لا أدنى
قوية الشخصية مع الناس ... ضعيفة معي
ذكية ...أؤمن أن ( جاذبية المرأة الذكية أكبر من المرأة العارية )
تتحمل غضبي .. أنا بشر أغضب ... أسب ... ربما أضرب ... لكن أعدك لن أغضب على شئ لا يستحق
تسمعني عندما أغني .. و لا تنتظر مني صوت كصوت #كاظم ...و لكن أعدك بإحساس كإحساسه .... و ربما أكبر و تشاركني الغناء ... لا أطلب صوتا فيروزياً و لكن على الأقل صوتاً أنثوياً
تشبهني ... لكن ليست أنا ! تشابهنا كتشابه السكر و الملح ... يصعب التمييز بينهم ... لكن كلاهما من ضروريات الحياة عبر العصور !
أريدها متحدثة ... فأنا أمل المرأة الصامتة _ و لعلكم تعرفون ذلك إن كنتم قرأتم قصيدتي #إلى_صامتة للرجال نشوة فكرية ... لا تقل عن النشوة الجنسية ... بل أبقى منها و أدوم !
أريدها عاقلة رزينة قادرة على إتخاذ القرارات ... لأطمن على أبنائي معها
في غيابي بسبب السفر ... أو الموت المبكر ( إن صدقت مقولة صديقي ) و لكن لا بئس بعض الجنون بين الفينة و الفينة
أنا رجل لدي مشكلة في تقبل ثقافات و آراء الآخرين ... يجب أن تعلمني التسامح و قبول الجميع !
أريدها مؤمنة بالمقولة الخالدة : ( أقرب طريق لقلب الرجل معدته ) و تسعى لجعلها أسلوب حياة ربما أنا الرجل الذي أستوحى منه كتابنا الساخر #أحمد_رجب مقالاته عن الغدة الأكلو غرامية ! ...
محبة لعملي ... متفهمة لظروفه .. فوراء كل رجل ناجح إمرأة - أو أكثر - ساعدته على ذلك !
خفيفة الظل ... فقد أعتدت ألا أصادق إلا رجال مرحون و أخلق الأعذار للتهرب
من الجادون دائماً .. فكيف الحال بزوجة لا تمزح و لا تقبل المزاح ؟!
تشاركني عملي و لعبي أيضاً ... - إن أردت ذلك - و أهتماماتي بالطبع
متدينة ... أكثر مني أحيانا و أقل أحياناً ... لا أريدها ملاكاً فاثتكثرها على نفسي ... و لا شيطاناً تقودني لجهنم !